المنح الفرعية
17-01-2026
المنح الفرعية

يكرّس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية جهوده لدعم المجالس القروية والبلديات في المناطق الأقل حظًا عبر برنامج المنح الفرعية، الذي يهدف إلى تعزيز التنمية المحلية المستدامة والاستجابة الفعلية لاحتياجات المجتمع.

يركز البرنامج على تمكين الهيئات المحلية من تصميم وتنفيذ مشاريع تنموية ذات أثر ملموس في مجالات البيئة، البنية التحتية، الطاقة المتجددة، والمرافق المجتمعية، بما يعزز من جودة الحياة ويحقق مشاركة مجتمعية حقيقية.من خلال هذا البرنامج، يتم تطوير حلول عملية تستند إلى احتياجات المجتمع، مع إشراك الفئات المهمشة، وخاصة النساء والشباب، في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ لضمان استدامة المبادرات.

أبرز محاور البرنامج وإنجازاته:

  • تحسين الفضاءات العامة والخدمات المجتمعية: إنشاء وتطوير الحدائق، والساحات، والمرافق التي تخدم الأطفال، العائلات، وكافة أفراد المجتمع، وتوفير مساحات آمنة للأنشطة الاجتماعية والتفاعل المجتمعي.
  • تعزيز التنمية الاقتصادية: خلق فرص عمل جديدة من خلال تنفيذ المشاريع، وتحفيز الإيرادات المحلية للمجالس القروية، وتشجيع العمل التطوعي والمبادرات الريادية المجتمعية.
  • إحياء المواقع الأثرية والسياحيةتأهيل المواقع التراثية وتطوير المسارات السياحية، مما يرفع أعداد الزوار ويدعم الاقتصاد المحلي ويحافظ على الهوية الثقافية.
  • دعم التحول نحو الطاقة النظيفة: تركيب أنظمة الطاقة الشمسية والمبادرات البيئية التي تقلل التكاليف وتعزز الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية والمياه.
  • تعزيز المشاركة المجتمعية: تشكل لجان اختيار ومتابعة تضم نسب مرتفعة من الفئات المهمشة، بالإضافة إلى تنفيذ مئات ساعات العمل التطوعي وتشكيل فرق متطوعين دائمين لضمان استدامة الأثر.

أثر البرنامج في أرقام:

  • مئات فرص العمل الجديدة أُتيحت عبر مشاريع متنوعة.
  • زيادة واضحة في إيرادات المجالس القروية المشاركة.
  • مشاركة فعّالة من المجتمع المحلي في كل مشروع، من خلال لجان وفرق تطوعية دائمة.
  • توسع كبير في المساحات العامة والمؤسسات الخدمية المحدثة أو المؤهلة.
  • مشاريع بيئية مبتكرة ساهمت في الحفاظ على الموارد وزيادة كفاءة الخدمات.

برنامج المنح الفرعية في الاتحاد هو تجسيد حقيقي لفكرة التنمية القائمة على المشاركة والمسؤولية المحلية، إذ يمنح الهيئات المحلية الأدوات اللازمة لتطوير مجتمعاتها، ويعزز ثقافة العمل الجماعي، ويضمن أن التنمية تصل إلى الفئات الأكثر حاجة، لتبقى فلسطين قادرة على الابتكار والصمود في وجه التحديات.